مكي بن حموش

4059

الهداية إلى بلوغ النهاية

وواحد الأثاث أثاثة « 1 » ، والأثاث متاع البيت « 2 » . وقيل : لا واحد له « 3 » . وعن ابن عباس : الأثاث : المال . وكذلك « 4 » قال قتادة « 5 » . وقيل الأثاث : الثياب « 6 » . وهو متاع البيت عند أهل اللغة ، كالأكسية والفرش ، وهو مأخوذ من قولهم : شعر أثيث ، إذا كان كثيرا ملتفا . ويقال أث الشعر يئث أثا إذا كثر والتف . وقد أث البيت يئث أثا إذا صار ذا أثاث . فسمي متاع البيت أثاثا لكثرته واجتماعه . والأصواف للضأن ، والأوبار للإبل ، والأشعار للمعز « 7 » . وقوله : مَتاعاً إِلى حِينٍ [ 80 ] . أي « 8 » : تتمتعون « 9 » به وتنتفعون « 10 » إلى آجالكم .

--> ( 1 ) وهو قول أبي زيد الأنصاري ، انظر : غريب القرآن 247 ، وجامع البيان 14 / 154 ، والمحرر 10 / 217 ، والتفسير الكبير 20 / 94 ، والجامع 10 / 104 ، واللسان ( اثث ) . ( 2 ) وهو قول مجاهد ، انظر : تفسير مجاهد 423 ، ومجاز القرآن 1 / 365 وغريب القرآن 247 ، وجامع البيان 14 / 154 والجامع 10 / 104 واللسان ( اثث ) . ( 3 ) وهو قول الفراء انظر : معاني الفراء 2 / 171 ، وجامع البيان 14 / 154 ، والمحرر 10 / 217 ، والجامع 10 / 104 واللسان ( اثث ) والتفسير الكبير 20 / 94 . ( 4 ) ط : وكذا . ( 5 ) انظر : هذا القول في جامع البيان 14 / 154 والجامع 10 / 105 . واللسان ( اثث ) . ( 6 ) وهو قول حميد بن عبد الرحمن ، انظر جامع البيان 14 / 154 . ( 7 ) انظر : غريب القرآن 247 ومعاني الزجاج 3 / 215 واللسان ( أثث ) . ( 8 ) ط : " أي و . . . " . ( 9 ) ق : جعل الضمير للغائب في تتمتعون وتنتفعون . ( 10 ) ق : جعل الضمير للغائب في تتمتعون وتنتفعون .